النووي
267
المجموع
رواية أحمد كما عرفت زيد بن كعب ولم تعرف من الصحابة سوى زيد بن كعب البهزي ثم السلمي صاحب الظبي الحاقف وكان صائده ، وقد سقناه في اللقطة ، ومن قبل ساقه النووي في الصيد ، وليس هو الذي حدث جميلا ، وإن كان كعب ابن زيد فليس عندنا مصدر يعرفنا به سوى جميل بن زيد . ولذلك جاء التعريف به في الاستيعاب هكذا : كعب بن زيد ويقال زيد بن كعب . روى قصة الغفارية التي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم البياض بكشحها . روى عنه جميل بن زيد وفى الخبر اضطراب . اه ويأتي الحاكم فيروي عن جميل هذا فيقول عن جميل بن زيد الطائي عن زيد ابن كعب بن عجرة عن أبيه ، فيكون الصحابي هنا كعب بن عجرة الأنصاري وهو من مشاهير الصحابة فلا يناسبه ما في رواية أحمد صحبت شيخا ذكر أنه كانت له صحبة يقال له الخ . ويأتي إسماعيل بن زكريا فيقول : حدثنا جميل بن زيد ، حدثنا ابن عمر قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأة وخلى سبيلها . الحديث فهو تارة يرويه عن زيد بن كعب أو كعب بن زيد شيخ ذكر أن له صحبة ، وتاوة يرويه عن زيد بن كعب بن عجرة الأنصاري عن أبيه ، وتارة يرويه عن ابن عمر مع أن ابن حبان يقول روى عن ابن عمر ولم ير ابن عمر . وقال ابن معين جميل بن زيد ليس بثقة . وقال البخاري لم يصح حديثه . وروى أبو بكر بن عياش عن جميل قال ( هذه أحاديث ابن عمر ، ما سمعت من ابن عمر شيئا ، إنما قالوا لي اكتب أحاديث بن عمر فقدمت المدينة فكتبتها . وقال أبو القاسم البغوي في معجمه الاضطراب في حديث الغفارية منه ، يعنى تارة عن ابن عمر وتارة عن هذا وتارة عن ذاك . قال وقدر روى أحاديث عن ابن عمر يقول فيها ( سألت ابن عمر ، مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا ) وقال أبو حاتم والبغوي ( ضعيف الحديث ) وقال النسائي ( ليس بثقة ) وقد قال العلامة السفاريني في كتابه نفثات صدر المكمد وقوة عين الأرمد لشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد قال ابن حبان ( جميل بن زيد دخل المدينة بعد موت ابن عمر رضي الله عنهما .